السيد حامد النقوي
348
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
حين استعملتني و ساءنى حين عزلتنى ! ] . و ابن الأثير الجزرى در « أسد الغابه » بترجمهء عمار گفته : [ و لمّا عزله عمر قال له : أ ساءك العزل ؟ قال : و اللَّه لقد ساءتني الولاية و ساءنى العزل ! ] . و ملا على متقى در « كنز العمّال » آورده : [ عن عامر الشّعبى ، قال : قال عمر لعمّار : أساءك عزلنا إيّاك قال : لئن قلت ذاك لقد ساءنى حين استعملتنى و ساءنى حين عزلتنى ! ( ابن سعد . كر ) ] . و بعد ملاحظهء اين عبارات أحدى از أرباب إنصاف و اعتبار در دشمنى و عداوت عمر با حضرت عمّار شكّي و ريب نخواهد ورزيد و حال ايذا و احتقار و استهزا و استسخار او را با چنين صحابي جليل حضرت سيّد الابرار عليه و آله سلام اللَّه ما اختلف اللّيل و النّهار به عين بصيرت ديدهء دل از نفرين برو نخواهد ورزيد . وجه 8 - در تخلف عثمان از هداى عمار و اعتداء بر آن جناب بروايت اهل سنت وجه هشتم آنكه : اين حديث مظهر خزى عظيم و افتضاح جسيم عثمان مىگردد زيرا كه او بجاى اقتدا و اهتدا كمال ظلم و غايت اعتدا بر حضرت عمّار واداشته بتوهين اين صحابى جليل قولا و فعلا مرّة بعد مرة أعلام خلاعت و جلاعت افراشته ، حالا بعضى از شواهد اين مطلب بايد شنيد و بحقيقت دعاوى باطلهء اهل سنّت در باب جلالت و عظمت خليفهء ثالث بايد رسيد ! . ابو محمد عبد اللَّه بن مسلم بن قتيبة الدّينورى در كتاب « الامامة و السّياسة » گفته : [ ما أنكر النّاس على عثمان رحمة اللَّه . قال : و ذكروا أنّه اجتمع ناس من أصحاب النّبى عليه السّلام فكتبوا كتابا ذكروا فيه ما خالف فيه عثمان من سنّة رسول اللَّه و سنّة صاحبيه ، و ما كان من هبته خمس إفريقيّة لمروان و فيه حقّ اللَّه و رسول اللَّه و سهم ذوى القربى و اليتامى و المساكين ! و ما كان من تطاوله في البنيان حتّى عدّوا سبع دور بناها بالمدينة دار النّائلة و دار العائشة و غيرهما من أهله و بناته ، و بنيان مروان القصور بذي خشب و عمارة الاموال بها من الخمس الواجب للّه و لرسوله ، و ما كان من إفشائه العمل و الولايات في أهله و بني عمّه من بني أميّة ( و هم . ظ ) أحداث و غلمة لا صحبة لهم من الرّسول و لا تجربة لهم بالامور . و ما كان من الوليد بن عقبة بالكوفة